تتحدث هذه الرواية عن امرأةً طيبة القلب، حسنة الخلق، كرّست حياتها لتربية أبنائها وتعليمهم، وكانت معلمةً في مدرسة النسيم تُعلّم أبناء البلدة وتغرس فيهم حب العلم والأخلاق، ولم تبخل يومًا بعلمٍ أو نصيحة عليهم؛ ولهذا احتلت مكانةً خاصة في قلوب الناس، الذين رأوا فيها مثالًا للعطاء والإخلاص.
أما زوجها عزيز كان طبيب يعمل مع فرق الإغاثة الدولية اعتاد ان يحمل حقيبته الطبية ويسافر الى اماكن ليصل اليها الكثير من الاطباء.
لكن الحياة لا تمضي دائمًا كما يشتهي أصحابها، وكانت الأيام تُخفي لهذه الأسرة أحداثًا لم يتوقعها أحد، أحداثًا ستقلب حياتهم رأسًا على عقب، وتضعهم أمام اختباراتٍ قاسية تكشف معادن النفوس وتغير المصائر.