كما أورد الدكتور في مقدمته قال:
هذه الرواية، ليست سيرة غريب في أرض بعيدة، بل هي محاولة لفهم الإنسان في أعمق ما فيه؛ قدرته على أن يفقد أغلى ما يملك، ويظل، رغم ذلك، قادرا على أن يحب، ويكتب، ويستمر.
هي ليست حكاية حب فحسب .... إنها حكاية إنسان أدرك متأخرا أن أكثر ما في السفر وجعا ليست تلك المسافة التي تقطعها الأقدام، بل التي يقطعها القلب وهو يحاول العودة إلى المكان الذي ترك فيه نفسه.