كما أوردت الأديبة "بلقيس الفارسية" في مقدمتها للرواية قالت:
السرداب 7 هو قصة بأنفاس أردنية تحمل جغرافية الأردن وكلماتها موشحة بجمل خاصة بالمجتمع الأردني حتى وإن كتبت بالعربية الفصحى، وهذا سيدفع بالقارئ العربي للبحث في مناطقيه الأردن وسمات هذه المناطق ليتمكن من فك شيفرات بعض الجمل وفهمها بالشكل الصحيح.
وأشارت الأديبة "الشواورة" في خلفية غلاف الرواية بحديثها عن السراديب فوصفتها أنها ليست ضيقة تحت الأرض، وإنما هي تلك الزوايا المنسية في أرواحنا، حيث نخبي ما لا نحتمل مواجهته .... هي حكايات لا تموت حين نغلق عليها الأبواب وإنما تنمو في العتمة.