يشمل الديوان الثامن على قسمين: الشعر العمودي والشعر النثري، تخلد فيه الشاعرة أملا ورجاءً، نعمة ونقمة، بوحا وهمسا، وصلا وجفاءً، خلفتها سنوات عبرت لتحط على أسنة الزمن، وبحسب ما أوردت الشاعرة في مقدمة ديوانها تقول:
يقودني الشوق عبر صحراء الأرق، أستظل نخلة في وحشة الوحدة، تعاركها أمواج كثبان متحركة، وسعفها يداعب العواصف، يحمي بعنفوانه عناقيد طالما بسمت في حضرة الشمس، وحدت في صحبة القمر.