كتبت صفحات هذه الرواية بأنفاس شابة تتحدث عن عمرها بلغة جيلها وبقدرات فكرها ووعيها، حيث كانت زهرة ملائكية نبتت في قلب محب، دافئة، عنيدة، لا تشبه ورد الدكاكين الذي يذبل.
تعيدنا الكاتبة الشابة إلى تجربة قد مر بها كل منا، رحلة الحب البريء، البسيط، وتلك المشاعر النقية التي تلج قلوب الشباب دون استئذان حين يلتق توأمته.
كتبت "الباز" روايتها بأسلوب رقيق وكلمات واضحة مؤكدة أن الحب والوفاء والإخلاص ينتصرون مهما كانت الظروف معاكسة.