يقع هذا الديوان بما يزيد عن مائة صفحة ويشمل على أثنان وأربعون قصيدة، متنوعة العناوين فهي تتراوح بين وصف الحب للإنسان وللوطن ، فهما من وجهة نظرها صنوان لا يفترقان، كما تصور الحزن الذي يعانيه الوطن والحال الذي يشكو منه أهله.
ما يلفت النظر بهذا الديوان أن الشاعرة تركز على الحس الإنساني، وأكثر ما يبدو لديها في الشعر الغزلي الذي تجيده وتسمو بمعانيه، حيث تمتلك شعرية سامية وشاعرية سامقة.
"هناء قاسم" تتحكم بلغتها؛ حيث تستخدم الألفاظ والتراكيب اللغوية بحنكة وحرفية عالية.