سُمِّيَت الرواية بهذا الاسم لأن أحداثها تدور في مكانٍ معزول يُشبه الجزر البعيدة التي تخفي أسرارًا خلف هدوئها، فـجزيرة سانت جون بالرواية ليست مجرد مكان، بل رمزٌ للعُزلة الروحية التي تعيشها الشخصيات، وللغموض الذي يحيط بعالم الأرواح والذكريات العالقة بين الحياة والغياب.
حيث أن عالم الارواح وراءه أسرار مخفيّة مما منحني الحرية المطلقة في التعبير الكتابي؛ فلم تتقيد الكاتبة بقوانين ولا بقواعد معينة.
فالارواح هو عالم يشبهننا يحمل شيئا في داخلنا من وجع وحنين ووجع ماضي وذكريات فأنا بحثتُ عن موضوع يلامس القلب ولا يُرى بالعين فمن خلال ذلك استطعت الغوص في الغموض والأحداث قد المستطاع دون حواجز او تحفظ.