تعتبر هذه الرواية نفسية آسرة تنبض بالأسئلة، وتغزل خيوط الذات لتكشف وجها آخر للحب، ولمرأة والحرية.
فــ"العقد" ليس مجرد حلية تلتف حول العنق؛ بل سلسلة من التساؤلات والعواطف المؤجلة، والقرارات التي لم تتخذ.
حيث يتسائل الكاتب: هل نحن من نختار مصائرنا؛ أم أن عقد الحياة تنفرط بلا إذن منا؟