تتناول مجموعة «مساكن وشرفات» ببراعة فنية وبلغة استثنائية قضايا الانتظار والحنين والفقد والوطن والأمومة والطفولة والشهيد والحبيب، الذي كان على هيئة وطن أو رجل أو فنجان قهوة أو قصيدة، اعتمدت الأسلوب الذي يمزج بين السرد الواقعي والنزعة الفلسفية، بلغة شعرية مفعمة بالموسيقى، تنوعتْ في لغتها الخطابات وتعددتْ الدلالات.
ومن قصص المجموعة: ربيع وألف خريف، العتمة، الغميضة، كمُّ أبي، نشيج الياسمين، حسب توقيت باريس.
جاءت المجموعة القصصية التي امتازت باللغة المكثفة والمعنى الوفير، والأسلوب الرهيف.