يتناول هذا الكتاب تسعة وسبعون مقالا عن قضايا الإيمان والحياة
والإنسان في ضوء الإنجيل المقدس، حيث تسعى إلى أن تكون دعوة متجددة للدخول في هذا
العمق، لا لفهم الكلمة فقط، بل لتجسيدها ... لعيشها ... لتحويلها إلى خبرة يومية
تسهم في ارتقاء الإنسان والكنيسة والمجتمع معا نحو حياة أكثر إنسانية وقداسة
ونورا.
إنه كتاب يرافق القارئ نحو عمق الكلمة، ليكتشف أن
القداسة ليست انفصالا عن العالم، بل حضوره فيه بروح جديدة، تجعل من الحياة اليومية
طريقا نحو السماء.