هذا الكتاب ليس محاولة لإدانة جيل الشباب، ولا لتقديم دروس جاهزة أو أحكام مسبقة، بل هو محاولة لفهم التحديات التي تواجههم، والاسئلة التي تدور في عقولهم، والصراعات التي قد لا يتحدثون عنها كثيرًا.
هذه الصفحات ليست حكاية جيل ضائع، بل حكاية جيل يبحث عن التوازن وسط الضجيج، وعن المعنى وسط الزحام، وعن نفسه وسط اللآف الأصوات.
اختارت المؤلفة عنوان (حكاية تحول) لأنها مؤمنة بأن الإنسان ليس كائنا ثابتا، بل بدايات لفهم أعمق للذات، وأن التحول الحقيقي لا يبدأ عندما يتغير العالم من حولنا، بل عندما نمتلك الشجاعة لنفهم أنفسنا ونراجع أفكارنا ونختار الطريق الذي يشبهنا.