هذا الكتاب محاولة من الكابتن أسامة للوفاء لزوجته ورفيقة عمره، والتي كانت الحكاية التي فهم من خلالها معنى أن يحيا الإنسان بقلب يحلق حتى وهو على الأرض، وهي المرأة التي علمته أن الغياب لا يقاس بالمسافة؛ بل بما يبقى من الدفء في الذاكرة.
هذا الكتاب ليس نهاية الرحلة؛ بل امتداد لذلك الخيط الخفي الذي يصل الأرض بالسماء، والحاضر بالماضي، فحين أدرك الكابتن أن بعض الحكايات لا تكتمل إلا بنصفها الآخر، كتب لزوجته (حكاية زوجة طيار) لتكون شهادة على امرأة ظلت ثابتة فيما تغير كل شيء حولها.