يعتبر هذا الكتاب دراسة لمقاربة أطروحات أبن خلدون لفهم المجتمع الخوارزمي في عصر الذكاء الاصطناعي، وتعتمد على منهجية تحليلية بنيوية - تأويلية - تطبيقية؛ حيث يتم ربط الإطار النظري الكلاسيكي بالممارسات الرقمية الحديثة، وتحليل الظواهر الاجتماعية الرقمية من منظور مركب يدمج بين النظرية والتفسير البنيوي، دون اللجوء إلى القياسات الإحصائية المباشرة، مع استخدام المناهج الفرعية المقارنة، النقدية، والاستشرافية لدعم فهم التحولات الاجتماعية واستشراف مسارات مستقبلية للعمران البشري.
وتقدم هذه الدراسة توصيات علمية وسياساتية تهدف إلى:
- إعادة قراءة التراث النظري العربي وتوظيفه في تحليل الظواهر الرقمية المعاصرة.
- تطوير مسارات بحثية في علم الاجتماع الخوارزمي في المؤسسات الأكاديمية العربية.
- تعزيز العدالة الرقمية وتقليص الفجوة في الوصول إلى التكنولوجيا والمعرفة.
- دمج التربية الرقمية والنقد الخوارزمي في المناهج التعليمية لتعزيز وعي الأفراد.
- توظيف نتائج علم الاجتماع الرقمي في صنع القرار العام، بما يشمل التعليم والعمل والتنمية الاجتماعية.