اعتمد المؤلف في كتابه على شرح المعلقات السبع والمعلقات العشر للزوزني، والأَعمال الشعرية الكاملة، إِضافة لديوان الشاعر عنترة بن شداد، وكتاب شرح المعلقات السبع للأَنباري، وفتح الكبير المتعال، إِعراب المعلقات العشر الطوال، القسم الثاني، للشيخ: محمد علي طه الدُّرة، وكتاب الأَدب العربي الجاهلي للأُستاذ الدكتور هاشم مناع، وكتاب جمهرة أَشعار العرب في الجاهلية والإِسلام للقرشي، شرح القصائد العشر الطوال للتبريزي.
أما خطته في البحث فتمثلت بما يلي:
- مطابقة أَبيات المعلقة في المراجع المذكورة، وإِفراد الأَبيات التي لا تشتملها المراجع شمولًا تامًا.
- إِعراب أَبيات المعلقة كما وردت في شرح المعلقات السبع للزوزني، وإِغفال المشكوك في نسبتها لعنترة، والاعتماد في بعض الأَحيان على المراجع المدونة في الحواشي، وفي قائمة المراجع.
- الاعتماد على المعجم الوسيط في استخراج بعض المعاني المختلف عليها في شروحات الشُّراح في المراجع المختلفة.
- طرح رأَيْي الشخصي في مختلف المواضع؛ سواء أَكانت نحوية، أَو لغوية، أَو حتى ما يتعلق بسيرة الشاعر الذاتية.
- تخصيص صفحات للمعلقة كاملة قبل البدء بإِعرابها.
- إضافة الأَبيات الشعرية الزائدة والّتي نسبها المحققون إِلى معلقة عنترة بن شداد، ولم ترد في شرح المعلقات السبع للزوزني دون التطرق لشرحها وإِعرابها.
آملا أَن يكون قد وُفق في وضع مؤَلفه النحوي (إِعراب معلقة عنترة بن شداد) لما فيه من فائدة للغتنا العربية وعلومها، وطلابنا، ولأُمتينا العربية والإسلامية.